ستسمح مجموعة يو بي إس غروب UBS Group AG بشكل دائم لما يصل إلى ثلثي موظفيها بتبني نموذج هجين للعمل “من المنزل والمكتب”، وفقاً لمصادر تحدثت إلى “بلومبرغ”، حيث تسعى للحصول على ميزة توظيف تنافسية على بعض البنوك الأميركية التي تتخذ نهجاً أكثر تشدداً.
وقال المصدر، إن خطوة البنك السويسري، يقودها الرئيس التنفيذي رالف هامرز، والتي ستسمح بمنح الموظفين المرونة في ترتيبات العمل المختلطة بناءً على الأدوار والمواقع.
أظهر التحليل الداخلي للبنك أن ثلثي القوى العاملة لديه كانت في وظائف مناسبة للعمل المختلط، في حين أن بعض الأدوار، مثل المتداولين وموظفي الفرع، سيتعين عليهم العمل من الموقع، إلا أنه لم يتحدد موعد العودة إلى المكتب.
وألمح رئيس مجلس إدارة UBS، أكسل ويبر، والرئيس التنفيذي السابق سيرجيو إرموتي في بداية العام إلى أن نموذج العمل المرن قيد الدراسة وأن ثلث القوى العاملة في UBS على الأقل يمكن أن تعمل بشكل دائم من المنزل.
وتتناقض خطوة UBS بشكل صارخ مع البنوك الأميركية المنافسة، حيث طلب غولدمان ساكس غروب، تقريباً جميع موظفيه في الولايات المتحدة للعودة إلى المكتب، فيما سيعود موظفي جي بي مورغان إلى مكاتبهم بصورة طبيعية من 6 يوليو المقبل، بينما أطلق الرئيس التنفيذي لشركة مورغان ستانلي صرخة تحذيرية، قائلاً: “إذا كان بإمكانك الذهاب إلى مطعم في مدينة نيويورك، فيمكنك القدوم إلى المكتب ونريدك هناك”.
فيما أخبرت شركة سيتي غروب، أيضاً معظم العمال أنه يمكنهم اعتماد جدول زمني مختلط بين المنزل والمكتب على المدى الطويل.
من بين المقرضين الأوروبيين، أخبر دويتشه وحدته الأميركية، بعودة المصرفيون الاستثماريون إلى مكاتب الشركة بحلول أوائل سبتمبر، على الرغم من أن الشركة قالت إنها تعمل على خطط للسماح للموظفين بالعمل من المنزل لمدة تصل إلى ثلاثة أيام في الأسبوع.