قالت دانا سلباق، رئيس قسم الأبحاث في JLL، إن تعافي الاقتصاد العالمي يدعم انتعاش قطاع العقارات بجانب عدة عوامل قد تحافظ على السوق من حدوث فقاعة عقارية مثلما حدث بالأزمة المالية العالمية عام 2008.
وأضافت دانا في مقابلة مع “معلومات.نت”، أنه من السهل أن نقارن بين ما يحدث الآن وما حدث قبل الأزمة المالية العالمية، وأغلبها يؤشر لوضع أفضل للقطاع العقاري.
وذكرت أن هناك عوامل اقتصادية واجتماعية حاليا متغيرة وأكثر دعما للقطاع، مضيفة أن الانكماش الاقتصادي استمر قرابة 4 أشهر خلال العام الماضي، بينما تجاوز الانكماش خلال عامي 2008-2009 مدة السنة.
وأكدت أن الاقتصاد العالمي يتعافى ويستعيد نشاطه بقوة وهو ما يصب في صالح القطاع العقاري، هذا بالإضافة إلى الدور الإيجابي للعوامل الاجتماعية والمرتبطة بالتركيبة السكانية وميل الكثيرين نحو شراء العقارات بغرض إعادة تأجيرها وهذا أحد العوامل الداعمة لانتعاش السوق.
وأضافت رئيس قسم الأبحاث في JLL : “هناك أيضا عدة مبادرات ولوائح حكومية ساعدت على انتعاش السوق بالإضافة إلى السيولة التي استطاعت فئة كبيرة من الأفراد حول العالم الاحتفاظ بها خلال عام 2020، إلى جانب توافر المعروض من الوحدات السكنية”.
وأشارت إلى أن هناك فرصا كبيرة متاحة أمام المستثمرين لدخول السوق العقاري لاسيما بالمدن العالمية ومنها دبي ولندن وباريس ونيويورك وباريس.
وأفادت بأن السوق العقاري في دبي يقدم أسعار جيدة بعدد من المناطق قياسا على مناطق أخرى بالإمارة.
وتوقعت دانا، أن يظل هناك نمواً بالأسعار بالأسواق الناضجة أو التي تملك سيولة مرتفعة، ولكن في حال رفع الفائدة ستشهد أسعار العقارات تعديلا على نهاية 2021 بداية 2022 حسب الأسواق التي تشهد توازنا بالعرض والطلب.
وتابعت: “تحافظ المناطق الفاخرة على الطلب القوي بدبي من قبل المستثمرين لاسيما في نخلة جميرا وإيمارتس هيلز”.
وذكرت أن أكثر من 50% من الصفقات العقارية خلال العام الماضي والنصف الأول من العام الحالي تتراوح بين مليون درهم إلى 4 ملايين درهم مشيرة إلى هناك طلب قوي من السوق المحلي بجانب الطلب الأجنبي.