أعلنت شركة اللجين القابضة عن اكتمال إجراءات الشركة التابعة “ناتبت” بنقل ملكية 4 شركات تم تأسيسها ونقلها لأطراف أخرى صورياً.
وذكرت “اللجين” في بيان للسوق السعودية “تداول”، اليوم الأربعاء، أن الشركة الوطنية للصناعات البتروكيماوية “نابتت” ستصبح مالكة لتلك الشركات بنسبة 100%.
وحسب البيان، تملك الشركات ما مجموعه 19 مليونا و859 ألفا و948 سهما في شركة اللجين القابضة وذلك حسب سجل المساهمين.
وتابعت اللجين القابضة: “سيتم الإفصاح عن تفاصيل الأثر المالي لهذا الحدث خلال الفترة القريبة القادمة، وذلك بعد التحقق من تفاصيل الحسابات الاستثمارية لتلك الشركات لدى الشركات المالية، ومعرفة ما لها من حقوق مالية وما عليها من التزامات، وبعد صدور قرار المراجع الخارجي فيما يخص المعالجة المحاسبية الناتجة من تملك الشركات الأربع لأسهم شركة اللجين القابضة”.
وأوضحت أن شركة “ناتبت” ستعمل بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة على إتمام إجراءات البحث والتحقق من الآثار المالية الناتجة عن مجموع المخالفات والتجاوزات الأخرى التي قام بها مجلس إدارة شركة ناتبت السابق، وذلك لتعويض الشركة عن الخسائر الثابتة الناتجة عن تلك المخالفات.
وأكدت “اللجين” على الاستمرار في العمل على استعادة جميع حقوق الشركة والحفاظ على مصالح مساهميها.
وفي وقت سابق، رفض مساهمو شركة اللجين القابضة، الموافقة على تقرير مجلس الإدارة عن العام المالي المنتهي في 31 ديسمبر 2020، خلال اجتماع الجمعية العامة غير العادية مساء الخميس الماضي.
وأوضح خبير أسواق مالية عبدالله الربدي، في مقابلة سابقة مع “معلومات.نت”، أن رفض الموافقة على تقرير مجلس الإدارة للعام 2020 يأتي نتيجة صراع سابق بين شركتي “اللجين” و”ناتبت”، تمت تسويته مؤخرا في منتصف 2020.
وقال الربدي: “نظراً لوجود بعض التعديلات على النظام الأساسي للشركة، منع ملاك ومساهمي شركة اللجين من أن يكون لهم تأثير فعال على شركة ناتبت رغم أن اللجين تمتلك 57% منها، وهذا أدى لصراع طويل في مجلسي الإدارة لكل منهما ما أضر بمساهمي الشركتين”، موضحا أن رفض الموافقة على تقرير مجلس الإدارة مرده ضرورة وجود كفاءة بالإفصاح أكثر لدى شركة ناتبت”.
وكانت أرباح شركة اللجين القابضة قد ارتفعت بنسبة 8.4% إلى نحو 207.29 مليون ريال، مقابل 191.16 مليون ريال خلال 2019.
وأعلنت شركة اللجين القابضة عن تحولها للربحية في الربع الأول من 2021، بقيمة 60.3 مليون ريال، مقارنة بخسائر نحو 46.37 مليون ريال في الربع المماثل من 2020.