السهم الرابح يطلق عليه إسم Blue chip ، وهو ذلك السهم الذى يكون معك فى كافة حالات البورصة ….
لو البورصة فى إرتفاع …… يكون أداؤه ممتاز .
لو البورصة فى تذبذب ….. يكون أداؤه فى وضع أمن .
لو البورصة فى إنخفاض …. يكون سهما دفاعيا .
كيف أجد هذا السهم ؟:: ::
عند البحث عن السهم الرابح ، هناك معايير أساسية يجب أن تكون واضحة تماما أمامنا …
أولها : طريقة الأستثمار : ( تانى … يجب أن تحدد ماإذا كنت مستثمر أو مضارب )
وكما قلنا من قبل لا بد من اختيارك لطريقة محددة للاستثمار، وإذا لم تكن لديك محفظة وهذه هى البداية ، يجب أن تختار طريقة واحدة فقط للسهم، وتعطيها الوقت الكافى لتقييم أدائك فيها … ولكن يمكنك أن تكون محفظتين إحداهما للمضاربة وأخرى للإستثمار ولكن لاتخلط المحفظتين معا قبل مرور الوقت الكافى لتقييم أدائك ، وإلا كان التداول عشوائى ويتبع سياسة القطيع دون أن يكون لك هوية محددة . فالتداول العشوائى قد يكسبك كثيرا ولكنه أيضا قد يخسرك كثيرا ، أما إذا كانت لديك إستراتيجية واضحة ومحددة .. فلن تكون أبدا من الخاسرين .
ثانيا : أجل الاستثمار ( قصير، متوسط، طويل )
وفقا للمعايير الإقتصادية في تصنيف الآجال، فإن الأجل القصير يكون من يوم إلى 12 شهرا، والأجل المتوسط ما زاد على سنة وقل عن 5 سنوات، والأجل الطويل ما زاد على 5 سنوات.
أما الواقع العملى لدينا فمختلف تماما .. ولاداعى للدخول فى هذه التفاصيل .. كل مايهمنا هنا ضرورة أن يعرف كل مستثمر الأجل الذى يستثمر فيه .. وفقل لظروفه ومتطلباته المعيشية .. ومن المهم أن يقف مع نفسه فى نهاية هذه الفترة ويحسب موقفه المالى .. هل كسب أو خسر وماهى نسبة ذلك ، وماهى نسبة ما أضافه إلى راس المال أو ماسحبه من رأس المال الذى إستثمر به .. ويقيم أداء المحفظة .. ويفيم سعرها السوقى ويقارنه بسعر التكلفة ….
3- درجة المخاطرة
يجب من اليوم الأول أن ندرك تماما ماهى درجة المخاطرة فى السهم الذى نختاره ، وهناك فئة من المستثمرين استراتيجيتهم المعلنة أنهم يتداولون دون خطة أو استراتيجية أي مع توجه التيار، والبعض الآخر عكس التيار، ولا شك أننا نحترم توجهاتهم رغم المخاطر المرتفعة التي تصاحب تلك التوجهات، ولا شك أيضا في أن المخاطر المرتفعة تقابلها خسائر مرتفعة وأيضا أرباح مرتفعة.
وبصفة عامة فهناك نصائح بسيطة جدا للمستثمر :
– أن ينوع فى آجال الاستثمار بين قصير ومتوسط وطويل
– أن يمزج بين المضاربة والاستثمار
– أن يدرب نفسه على أن تحمل مخاطر عالية هو الوحيد الذى ينتج عنه ربحية مرتفعة ، ولذا لابد من التركيز وبذل المجهود فى التحليل المالى والفنى للسهم .
من هو ذلك السهم الرابح ؟
ننظر أولا كما قلنا وأكدنا مرارا …. إلى عدة معايير لإختيار السهم الرابح … أبسطها مضاعف ربحية السهم ، ونقارنه بمضاعف ربحية السوق … وننظر إلى غيره أيضا من المؤشرات المالية الأخرى للتأكيد على نتيجة ما توصلنا إليه ….
1- بإستخدام مضاعف الربحية :::
وهو عبارة عن خارج قسمة السعر السوقي للسهم على صافي ربح السهم، وكلما كان هذا المضاعف منخفضًا عن مضاعف السوق أو مضاعف القطاع الذي ينتمي إليه السهم -كان هذا السهم جديرًا بالشراء.
فلو كان مضاعف الربحية أقل من مضاعف ربحية السوق … فهو سهم واعد رابح ……. ،
ولكن .. يلاحظ الأتى
وجود سهم مضاعف ربحيته أعلى من مضاعف ربحية ( القطاع ) السوق .. فهل معنى هذا إستبعاده تماما من الإختيار والفحص للدخول فيه ….. وقرار بيعه ..
الإجابة … لا …. وهناك أمرين :
الأول : هناك معايير تجعلنا نحتفظ بهذا السهم أو قد ندخل فى الشراء فيه …وهى :
1- عدم إرتفاعه بالدرجة الكبيرة عن متوسط السوق بصفة عامة.
2- أن أداء الشركة فى نمو مستمر ، ويتابع فى ذلك القوائم المالية.
3- ان الآرباح غير التشغيلية تشكل نسية ضئيلة من نتائج أعمال الشركة ، ولقد شرحناها من قبل .. ولكن بإختصار لو شركة نشاطها الآساسى المنسوجات مثلا ، فلا يمكننا إعتبار أن أرباحها نتيجة دخوله فى البورصة وبيع أوراق مالية ، أرباح تشغيلية ، فما يحسب هو الآرباح الناتجة فقط من تجارتها فى النسيج .
3- عند وجود أى علامات عن إخلال الشركة أو أصحابها أو إدارتها بمعايير الأمانة والكفاءة والنظام العام بالبلد .
الثانى :
لو إرتفاع مضاعف الربحية له مبررات يمكن قبولها … فيمكن الإحتفاظ بالسهم أو الدخول للشراء .. ومن هذه المبررات مايلى :
1- الشركة فى مرحلة إنتقالية ، أو إعادة هيكلة وبالتالى ارباحها القليلة تعتبر ظرف طارئ ( كما حدث وإنخفضت أرباح الإتصالات وكان لها مبررها ) .
2- أن الشركة ذات سمعة طيبة ووضع إقتصادى جيد ومن الشركات التى تعتمد عليها الدولة فى سياستها الإقتصادية ، ويؤيد ذلك أجهزة الدولة للرقابة والمحاسبة والجمعيات العمومية للشركة .
2- بإستخدام القيمة العادلة للسهم ::: ::
ببساطة شديدة …
القيمة العادلة للسهم وهي عندما يكون (Per Growth Earning (PEGوترجمتها الحرفية هيالريع مقابل النمو) تساوي العدد 1، واذا كانت اقل من 1 فان السهم يعتبر انه متداولاقل من قيمته العادلة،
ويحسب بأن نقوم بسمة مضاعف الربحية على معدل النمو، فإذا كان خارج القسمة سبعة من عشرة يُشترى السهم، وإذا كان خارج القسمة مساويًا للواحد الصحيح أو أكثر لا يشترى السهم أو يباع إذا كان المستثمر يحوز هذا السهم، يعنى مثلا لو كان مضاعف الربحية لسهم 10، وكان معدل النمو المتوقع في السنوات القادمة في حدود 20% سنويًا فإن المقياس يساوي 10/20 أي نصف، في هذه الحالة يكون السهم جديرًا بالشراء؛ لأنه يربط بين القيمة السوقية الحالية وتوقعات المستقبل والعكس صحيح: لو كان معدل النمو المتوقع 7% في الفترة القادمة فإن المقياس يساوي 10/7 أي أكبر من الواحد الصحيح، هنا لا يصح شراء السهم، أو يجب بيعه إذا كان السهم في حيازة المستثمر
ويمكن أيضًا الاعتماد على عائد السهم منسوبًا إلى سعره في السوق، فإذا كانت النسبة أعلى من عائد الفرصة الخالية من المخاطر (مثال عائد الودائع أو عائد أذون الخزانة أو عائد سندات الخزانة) كان جديرًا بالشراء.